|
المعلمين للحمود: إطالة الدوام الدراسي مرفوضة |

469
عدد زوار المقالة
03-12-2010
تاريخ المقالة
بقلم جريدة الأبراج
رؤية جميع المواضيع المتعلقة بالكاتب
|
|
أوضحت جمعية المعلمين موقفها من قضية إطالة اليوم الدراسي، مبررة سبب رفضها بأن عدد ساعات التعليم مستهدفة للطلبة الكويتيين قد زادت بمقدار ثلاث ساعات لمرحلتي الرياض والابتدائي، وثبتت في المتوسط والثانوي مقارنة بتقرير المؤشرات التربوية لعام 2007 وأشارت الجمعية في المذكرة التفسيرية التي رفعتها إلى وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود الى أن عدد أسابيع التدريس في السنة التعليمية بالكويت يقل عن دول OECD بواقع ستة أسابيع فقط وحوالي 50 ساعة دراسية خلل وعمدت الجمعية في ردها إلى الإشارة إلى موضع الخلل في الأمر، وهو أن تقرير المؤشرات التربوية لعام 2007 عندما أشار إلى انخفاض ساعات التدريس الفعلية إنما حدث خلط بين انخفاض ساعات الدوام الرسمي وساعات التدريس الفعلية، حيث يتبين أن الخلل ليس في قلة ساعات الدراسة الرسمية ولا في قلة عدد أسابيع الدراسة الرسمية، بل في عدد الساعات الفعلية التي يتم فيها التدريس، وهو الخلل الذي يحدثه عدم الالتزام بتطبيق الخطة الموضوعة وكان رئيس جمعية المعلمين عايض السهلي قد سلم مذكرة تفسيرية إلى الوزيرة د. موضي الحمود خلال لقائه معها في مكتبها بالوزارة الأربعاء الماضي بيّن من خلالها مبررات موقف الجمعية من رفض الاطالة ولفتت الجمعية الى انه يتضح أن عدد ساعات التعليم المستهدفة للطلبة في التعليم الكويتي، الذي تظهره المؤشرات التربوية للكويت لعام 2007، وتقوم وزارة التربية بإصداره بالتعاون مع البنك الدولي، تشير إلى أن عدد ساعات التعليم المستهدفة للطلبة في التعليم الحكومي هو 858 ساعة تعليمية في السنة الدراسية للمرحلة الابتدائية، و800 ساعة تعليمية في المرحلتين المتوسطة والثانوية موضع الخلل وأكدت أن الخلل يتضح في تقرير المؤشرات عندما جرى الحديث حول متوسط ساعات التدريس الفعلية في المدارس الحكومية في الكويت، حيث يتضح في التقرير أن متوسط ساعات التدريس الفعلية قد انخفض في جميع المراحل الدراسية من 800 ساعة تدريسية رسمية في المرحلتين المتوسطة والثانوية إلى 333 ساعة تدريسية فعلية في المرحلة الثانوية، و331 ساعة تدريسية فعلية في المرحلة المتوسطة وإلى 498 ساعة تدريسية في المرحلة الابتدائية، ما يعني أن الخلل ليس في قلة ساعات الدراسة الرسمية ولا في قلة عدد أسابيع الدراسة الرسمية، بل إن الخلل يكمن في عدد الساعات الفعلية التي يتم التدريس فيها، فهناك عدم التزام من قبل الوزارة في الخطة الدراسية الموضوعة وهناك تسيب كبير من حيث غياب الطلبة، وغير ذلك من الأسباب مقترحات الحل حددت الجمعية عدة مقترحات للحل تتضمن ما يلي الحرص على التزام الوزارة بعدد الساعات الرسمية الموضوعة من قبل قطاع التعليم العام، ومحاسبة كل من لا يلتزم بها التركيز على جودة التعليم ونوعيته، وليس الأمور الكمية التي لن ترفع من مستوى التعليم لدينا، فزيادة عدد ساعات التدريس وإطالة اليوم الدراسي لن يضمن لنا تدريسا جيدا القبس |
|
|
|
|