|
واشنطن تقول إن على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني توخي الحذر بشأن أعمال البناء الإسرائيلية |
829
عدد زوار المقالة
03-08-2010
تاريخ المقالة
بقلم جريدة الأبراج
رؤية جميع المواضيع المتعلقة بالكاتب
|
|
قالت الولايات المتحدة الاثنين إن موافقة إسرائيل على بناء 112 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة لا ينتهك إعلانها تجميدا محدودا للاستيطان، ولكنه نوع من الأعمال التي يتوجب على الجانبين توخي الحذر بشأنها وهما يقتربان من إجراء محادثات سلام غير مباشرة وقال فيليب كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين من ناحية، البناء لا ينتهك التعليق المؤقت الذي سبق أن أعلنته إسرائيل. ومن ناحية أخرى هو نوع من الأعمال التي يتعين على الجانبين توخي الحذر بشأنها وهما يمضيان قدما في هذه المحادثات الموازية وأضاف حينما تكون هناك محادثات من هذا النوع، عليك أن تدرك مصالح الطرف الآخر وتصوراته وعلى الجانبين توخي الحذر بشأن الأعمال التي قد يساء فهمها داخل المنطقة أو التي قد يستغلها من يريدون خلق عقبات أمام إحراز مزيد من التقدم وقال كراولي إن بلاده أثارت مسألة إعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية مع المسؤولين الإسرائيليين وكان المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل قد أعرب في وقت سابق من يوم الاثنين عن سعادته لقبول الجانبين إجراء "محادثات غير مباشرة" تتوسط فيها الولايات المتحدة وإنهما بدآ مناقشة المحادثات وأنه سيعود إلى المنطقة الأسبوع المقبل لمواصلتها غير أنه لم يتضح بعد إن كانت المحادثات غير المباشرة بدأت بالفعل. وأبلغ كرولي الصحافيين أنه يعتقد أنها بدأت وقال "أعتقد انها بدأت..أعتقد أنها جارية.وبالإلحاح عليه بالسؤال إن كان متأكدا من أن المحادثات بدأت قال كرولي "أنا متأكد المحادثات لم تبدأ بعد من جهته، قال كبير المفاوضين الفلسطينين صائب عريقات مساء الاثنين إن السلطة الفلسطينية أبلغت المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل موافقتها على الدخول في مفاوضات غير مباشرة، لكن هذه المفاوضات لم تبدأ بعد وقال عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية إن "جلسات التفاوض لم تبدأ حتى الآن لأننا بانتظار عودة ميتشل من أجل التفاهم على آلية التفاوض وأضاف أن ميتشل أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بسعادته بالموافقة على بدء المفاوضات غير المباشرة، لكنه "أبلغنا أنه سيعود في السادس عشر من الشهر الجاري من أجل استكمال بحث تركيبة المفاوضات وكيفية وآلية التفاوض غير المباشر وأضاف أن عباس ثمن جهود السيد ميتشل والإدارة الأميركية في دفع نجاح عملية السلام رغم أن إسرائيل تحاول أن تعيقها من خلال الاستمرار في الاستيطان |
|
|
|
|