الموقع الرسمي للكاتب منصور المحارب
جريدة الابراج
!!!استحق رئيس وزراء أفضل منك

إذا كان رئيس الحكومة لا يستطيع مواجهه الشعب في قضية كما يسميها الجوقة إياهم بسيطة ولا تستحق المساءلة السياسية بل يكفيهما فقط

المزيد [+]
هل تتوقع ان يكون استجواب رئيس الوزراء علني؟ 

 
عرض النتائج

:خليفة الخرافي
أبداً لن ننبطح كغيرنا 5/5
:عبداللطيف الدعيج
التعايش هو الحل
:محمد مساعد الصالح
لا وحدة.. ولا نص

كاريكاتير
613 عدد زوار المقالة 
03-13-2010تاريخ المقالة
بقلم سعود السمكه
رؤية جميع المواضيع المتعلقة بالكاتب

سعود السمكه يكتب إنهم جميعاً المدعو الشيخ البراك.. لا فرق 

 الذين يعترضون على الفريق النسائي لكرة القدم، ولممارسة النساء للرياضة بشكل عام، ليس بينهم وبين المدعو عبدالرحمن البراك، الذي أباح بفتواه الاخيرة قتل كل من يمارس، أو يوافق على الاختلاط بين الجنسين، مسافة كبيرة بالتطرف والارهاب.. بل لعلهم يتفقون معه قلبا وقالباً! أو ليس هم الذين ضغطوا على الحكومة واستجابت لهم -للاسف الشديد- لتمنع الاختلاط في المدارس والجامعات الخاصة، بعد ان استجابت لهم في مدارسها الحكومية؟! ثم أليس هم من ضربوا بقانون منع النقاب على مقاعد التعليم واثناء قيادة السيارة عرض الحائط؟! ثم أليس هم من طالبوا بمنع النساء من العمل بعد الساعة الثامنة مساء؟
الآن، هم يضغطون باتجاه حرمان المرأة من حقها في ممارسة الرياضة، والود ودّهم ان يضربوا طوقا من العزل في شتى مناحي الحياة بين الرجال والنساء.. بل هم يعملون باتجاه ان تجلس النساء في البيوت وهو المكان الطبيعي لهن، حسب عقولهم الخاوية، اي لا تعليم ولا عمل، ثم يطالبون الدولة بان تصرف لهن رواتب. اي ان تقوم الدولة بمكافأة الجهل بدل ان تحاربه، وتشجع الكسل وتعطيل نشاط نصف المجتمع، بدل ان تحث على الانتاجية من اجل التنمية، ثم يقولون: نحن ضد الجهل الذي يصنع الارهاب
انهم جميعا المدعو الشيخ عبدالرحمن البراك، فقط الفرق بينهم هو في تقدير الزمن، فالاول يريد تنفيذ المشروع مرة واحدة وبسرعة، وجماعة منع المرأة من ممارسة الرياضة عندنا يرون انه يتطلب خطوة خطوة! بل ان بعضهم قد اصبح في عجلة من امره ليصل الى قناعة البراك بضرورة قتل من يوافق على الاختلاط، وها هو يقرر بعد ان اعطى نفسه لقب شيخ بأن صاحب مذهب الانفتاح على العلم والذي يؤمن بحقوق الانسان، بغض النظر عن جنسه، او ديانته، أو مذهبه، أو لونه، والذي يصفه معالي الشيخ بالليبرالي، بان عنده زنى المحارم حلال، اي حسب رأي معاليه الغارق في جهل علوم الدين حتى أذنيه، ان هذا الفعل عند الليبرالي حلال، اي من الممكن ان يمارسه مع اخته أو ابنته
بالله عليكم، أليست هذه دعوة للقتل، اي قتل كل من لا يتفق مع هذا الشيخ المعتوه بالفكر، باعتباره ليبراليا؟! ثم يقولون: نحن لسنا إرهابيين! اذاًً كيف يكون الارهاب أحمر أم اخضر؟
يعني اذا تجرأ احد وقال: انا مع حق احترام الديانة، واختيار المذهب ومع المساواة في الحقوق والواجبات لا فرق لدي سواء من حيث الجنس أو اللون، أو الدين، أو المذهب، ومع اختلاط الجنسين في كل مناحي الحياة.. يصبح هذا المتجرئ ليبراليا في عرف ذلك الشيخ المعتوه، وبالتالي يستبيح زنى المحارم ومن ثم فان جزاءه القتل في حكم الدين


أرسل لصديق

تعليقات حول الموضوع

طباعة
تعليقات حول الموضوع
  الأسم *
    البريد الألكترونى *
   التعليق *
08-17-2010
08-04-2010
07-23-2010

تصفح الكل
جمعية الصحافيين الكويتية
الدار
الرؤية
بوابة الكويت الالكترونيه
الموقع السياسى ل منصور المحارب
شبكه ساحه الارادة
الشبكه الوطنيه الكويتيه
الجزيرة
CNN
العربيه
عالم اليوم
القبس
كونا
السياسه
الراى
الانباء
الصباح

للاتصال بنا
  جميع الحقوق محفوظة لجريدة الأبراج 2007