658
عدد زوار المقالة
03-12-2010تاريخ المقالة
بقلم محمد مساعد الصالح
رؤية جميع المواضيع المتعلقة بالكاتب
محمد مساعد الصالح يكتب العين الحمرا
|
|
اعلن مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة رفضه القاطع للاضراب او التهديد لفرض الامر الواقع، واضاف انه قرر تكليف الجهات الحكومية اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة لمواجهة هذه الممارسات المرفوضة ومحاسبة من يتسبب في تعطيل المصالح الحيوية للبلاد واتخاذ التدابير الكفيلة بتسيير مصالح المواطنين انتهى والحقيقة ان الانسان لا يعلم ماهية الخطوات التي سيتخذها مجلس الوزراء، فالمضربون والمعتصمون جميعهم كويتيون، لان غير الكويتي يعلم جيدا ان مشاركته في الاضراب عن العمل قد تؤدي الى انهاء عقده او فصله وترحيله عن البلاد، وهي امور لا يمكن تطبيقها على الكويتيين لان الدستور يحفظ حق العمل للمواطن، وقد ألزمت المادة الـ41 الدولة بتوفير العمل للمواطنين وبعدالة شروطه، ولهذا يقال ان الكويتي «محصن» ضد الفصل، بل وضد تنفيذ عقوبات عليه لان لديه نوابا ينتظرون ذلك وسيقدمون الاستجواب عند الحاجة.. وعليه فإن الحل الامثل هو تقليص العمالة في القطاع الحكومي ودعوة هؤلاء الموظفين الى الانتقال الى القطاع الخاص الذي يحتاج الى الكفاءات منهم. وعلى الحكومة، وهي تبحث شؤون التنمية، ان تضع في اعتبارها التكدس الوظيفي بدون عمل، والله من وراء القصد آخر العمود كال نائب الرئيس الاميركي بايدن في خطاب له في جامعة تل ابيب المديح لاسرائيل، وابدى تحمسه لاسرائيل (افضل صديق للولايات المتحدة الاميركية في العالم)، وتمنى ان يكون يهوديا ليصبح صهيونيا. بعد هذا الكلام الفاحش، هل هناك فلسطيني يرى في اميركا وسيطا محايدا، ام انها واسرائيل في جهة.. والعرب في جهة اخرى؟.. جواب ذلك عند ابو مازن |
|
|
|
|
|
|